وقال أيضا:
أما يستحي الناس أن يعدلوا … بعبد العزيز ابن ليلى أميرا
وقد جرّب الناس عبد العزيز … صغيرا وقد جرّبوه كبيرا
ترى قدره معلما بالفناء … تلقّم بعد جزور جزورا
وقال رجل من كلب:
إلى عبد العزيز فتى قريش … رحلنا العيس عشرا بعد عشر
وقال رجل من خثعم زار عبد العزيز فجفاه:
أرى عبد العزيز يصدّ عنّي … بأنف مثل فيشلة الحمار
فما عبد العزيز لنا بربّ … وما دار الهوان لنا بدار
وقال عبيد الله بن قيس الرقيّات:
أعني ابن ليلى عبد العزيز ببا … ب اليون (١) تأتي جفانه رذما
الواهب البخت والوصائف … كالغزلان والخيل تألك اللجما (٢)
فوهب له من كلّ ما ذكره وأعطاه مالا.
وقال كثيّر يرثيه:
أبعد ابن ليلى يأمل الخلد واحد … من الناس أو يرجو الثراء مثمر (٣)
(١) باب اليون حيث أقيمت الفسطاط.(٢) ديوان ابن قيس الرقيات ص ١٥٢ - ١٥٥ مع فوارق.(٣) ديوان كثير ص ١٠٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute