ولقي عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عيسى فقال له: ما يمنعك من إتياني؟ قال: وما أصنع عندك، إن أدنيتني فتنتني، وإن أقصيتني حزنتني، وليس عندك ما أرجوه، ولا عندي ما أخافك عليه، وكان عامل عيسى على الصدقات الجرّاح بن مليح، وعلى بيت ماله حميد الرواسي، وكان ابن أبي ليلى على قضاء الكوفة، وابن شبرمة على قضاء الحيرة.
قالوا: لما بويع أبو العباس ندب أهل بيته إلى قتال مروان، فلم ينتدب له إلا عبد الله بن علي فوجهه لحربه، فكان من أمره ما كان.