الكتاب - كتاب: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) " ٢ - البقرة ".
وذكر مفردا منونا منصوبا في:
كتابا: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَاباً مُؤَجَّلاً) " ١٤٥/آل عمران " وذكر مضافا إلي ضمير المفرد المخاطب في:
كتابك: (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً) " ١٤/الإسراء ".
أي الصحيفة التي دونت فيها أعمالك.
ومضافا إلي ضمير المخاطبين في:
بكتابكم: (فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ) " ١٥٧/الصافات " أي دليلكم الواضح المستمد من كتاب سماوي
ومضافا إلي ضمير جمع المتكلمين في:
كتابنا: (هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ) " ٢٩/الجاثية " أي صحائف أعمالكم التي أمرنا الملائكة بتدوينها.
ومضافا إلي ضمير المفرد الغائب في:
كتابه: (فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ) " ٧١/الإسراء "
وإلي ضمير المفردة الغائبة في:
كتابها: (كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا) " ٢٨/الجاثية " أي إلي الصحف التي سجلت فيها أعمالها.
وإلي ضمير الغائبين في:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.