الشرح: يعني أنه إن شَكَّ الراوي هل كان وحده حالة التحمل، فالمختار أن يقول:«حَدَّثَني»، و «أخبرني»، أو كان معه غيره فيقول:«حدثنا». [و](١) محتمل أن يؤدي بلفظ الوحدة؛ لأن الأصل عدم غيره [٨٤ - ب].
وقوله:«لكن»(خ) يعني أن يحيى بن سعيد القَطَّان رأى الإتيان بضمير الجمع.
وقوله:«فيما أَوْهَمَ» أي: شك. ومنه حديث الخدري:«إذا أوهم أحدكم في صلاته فلم يَرَ زاد أو نقص»(ح)(٢).
وقوله:«والوِحْدة»(خ) يعني أن البيهقي اختار أنه يُوَحِّد فيقول: «حدثني».