فكونها زوج النبي الموقر ... فذاك أمر جاء بالتواتر
عاش ومات وهي زوج له ... ولم يطلق النبي أزواجه
أما دليل كون ذا في الآخره ... فآية الأحزاب فصل سائره
كفوا الأذى عن النبي في قبره ... لا تنكحوا أزواجه من بعده
وقال في المستدرك مصححا ... والذهبي موافق قد رجحا
أن النبي سأل الله العلي ... ألا نكحت امرأة تكون لي
ولا أزوج فتى من أمتي ... إلا وكان معي في الجنة
روى أبو عيسى بفضل عائشه ... حديث رؤية النبي لعائشه
قال أمين الوحي جبريل له ... هذي بدنيانا وأخرى زوجه
وعائش تسأل هادي الأمة ... عمن تكون معه في الجنة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.