حَتَّى انْطَوَى ذُو ثَلَاثِهَا " عَنَى بِهَا بَطْنَهَا، وَالثَّلَاثُ الْحِرْصِيَانُ وَالْكَرْشُ وَالْجِلْدُ، وَالْحِرْصِيَانُ: جِلْدَةٌ حَمْرَاءُ تَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ الْأَعْلَى وَاللَّحْمِ تُقَشَّرُ بَعْدَ السَّلْخِ، وَالْجَمِيعُ حِرْصِيَانَاتُ، وَمَنْ رَوَى «ارْتَقَى ذُو ثَلَاثِهَا» يَعْنِي وَلَدَهَا وَالثَّلَاثَ، السَّلَى وَالسَّابِيَاءُ وَالرَّحِمُ، وَالسَّابِيَاءُ: قَبْلَ الْوَلَدِ يَكُونُ عَلَى الْأَنْفِ، أَيْ: صَعِدَ وَلَدُهَا إِلَى ظَهْرِهَا وَالْأَبْهَرَانِ: عِرْقَانِ يَسْتَنْبِطَانِ الْمَتْنَيْنَ.
دَرْمَاءُ: قَالَ بَعْضُهُمْ جَسِيمَةٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا سِنَامَ لَهَا.
وَرَوَى عَنِ الشَّافِعِيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} [البقرة: ٢٢٣] قَالَ: الْحَرْثُ لَا يَكُونُ إِلَّا حَيْثُ النَّبَاتُ
٢٩ - وَقَالَ فِي حَدِيثِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَرْوِيهِ أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ ثَقِيفَ، فَنَزَلَ الْأَحْلَافُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَنْزَلَ رَسُولُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute