وَأَنْشَدَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: لَمَّا أَتَتْ مِنْ نَحْوِ عَيْنِ التَّمْرِ
سِتُّ أَثَافٍ لَا أَثَا فِي قِدْرِ
فَظَلَّتِ الْقُضْبَانُ فِيهِمْ تَفْرِي
يريد الكتائب.
هَبْرًا هَذَاذَيْكَ وَفَوْقَ الْهَبْرِ
وَالْهَبْرُ: الْقَطْعُ، وَقَدْ يَكُونُ جَمْعُ هَبْرَةٍ، وَالْهَبْرَةِ: الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُقَالُ: أَثَّفْتُ الْقِدْرَ وَثَفَّيْتُهَا لُغَتَانِ، إِذَا جَعَلْتَ لَهَا أَثَافِيَّ، وَالْوَاحِدَةُ: أُثْفِيَّةُ مُثْقَلَةٌ، وَكَانَ الْقِيَاسُ فِي الْجَمْعِ التَّشْدِيدَ، وَلَكِنَّ الشُّعَرَاءَ خَفَّفُوهُ، وَقَالَ يَعْقُوبُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: فِيهَا لُغَتَانِ: أُثْفِيَّةٌ وَإِثْفِيَّةٌ
٣١٨ - وَقَالَ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ الْكُوفَةِ: اللَّهُمَّ مِثْ قُلُوبَهُمْ مَيْثَ الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ ".
يُرْوَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ عَلِيٍّ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute