للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

دعاء محجوب حتى تصلي على محمد - صلى الله عليه وسلم - وآل محمد)) (١)؛ ولحديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: ((كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - خطبتان يجلس بينهما، يقرأ القرآن ويذكر الناس)) (٢). ولفظ أبي داود: ((كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قصداً، وخطبته قصداً، يقرأ آيات من القرآن ويذكر الناس)) (٣)؛ ولحديث أم هشام بنت حارثة بن النعمان رضي الله عنها قالت: ((لقد كانت تنورنا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحداً (٤)، سنتين أو سنة وبعض سنة، وما أخذت {ق* وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} إلا عن لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقرؤها كل جمعة على المنبر إذا خطب الناس)) (٥)، وعن صفوان بن يعلى عن أبيه أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ على المنبر: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ


(١) الطبراني في الأوسط ٤/ ٤٤٨ مصورة الجامعة الإسلامية، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة لكثرة طرقه، الحديث رقم ٢٠٣٥.
(٢) مسلم، برقم ٨٦٢، وتقدم تخريجه في الشرط الرابع من شروط صحة صلاة الجمعة.
(٣) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب الرجل يخطب على قوس، برقم ١١٠١، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود،١/ ٣٠٣،وأصله في صحيح مسلم، برقم ٨٦٦.
(٤) التنور: الكانون يخبز فيه. القاموس المحيط، ص٤٥٦.
(٥) مسلم، كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة، والخطبة، برقم ٨٧٣.

<<  <   >  >>