اصطلاح أهل الحقيقة ... الانقياد للحق، وقيل: هو الخوف الدائم في القلب، قيل من علامات الخشوع: أن العبد إذا غضب أو خُولف أو رُدَّ عليه استقبل ذلك بالقبول)) (١).
وقال الإمام ابن القيم رحمه اللَّه:((الخشوع: قيام القلب بين يدي الرب بالخُضُوع والذُّلِّ ... )) (٢).
وقيل:((الخشوع: الانقياد للحق، وهذا من موجبات الخشوع، فمن علامته: أن العبد إذا خولف ورُدَّ عليه بالحق، استقبل ذلك بالقبول والانقياد)) (٣).
وقيل:((الخشوع تذلّل القلوب لعلاَّم الغيوب)) (٤).
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:((وأجمع العارفون على أن الخشوع محله القلب، وثمرته على الجوارح، وهي تظهره)) (٥).
وقال الإمام ابن رجب رحمه الله: ((وأصل الخشوع: هو لين القلب ورقته، وسكونه، وخضوعه، وانكساره، وحرقته، فإذا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح، والأعضاء؛ لأنها تابعة له، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( ... ألاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ