الخلفية لَا يصلحة الا التقوي، وَالسُّلْطَان لَا يقيمة الا الطَّاعَة، والرعية لَا يصلحها الا الْعدْل، واولي النَّاس بِالْعَفو اقدرهم عَليّ الْعقُوبَة، وانقض النَّاس مُرُوءَة وعقلا من ظلم من هُوَ دونة.
. وَقع الواثق بِاللَّه (الْخَلِيفَة) الي عَليّ بن هَاشم وَقد شكاة غَرِيم لَة: لَيْسَ من الْمُرُوءَة ان تكون انيتك من ذهب وَفِضة، وَلَكِن الْمُرُوءَة ان لَا يكون غريمك عاويا، وَلَا جَارك طاويا.