وَقيل لعَمْرو بن الْعَاصِ: مَا الْمُرُوءَة؟
فَقَالَ: الْعِفَّة عَمَّا حرم.
. قيل للاحنف: مَا الْمُرُوءَة؟
فَقَالَ: ان لَا تعْمل فِي السِّرّ مَا يستحيا منَّة فِي الْعَلَانِيَة.
. وَقيل لَة مرّة اخري فَقَالَ:
اجْتِنَاب الريب، فانة لَا ينبل مريب. واصلاح المَال، فَلَا مُرُوءَة لمن يحْتَاج قومة الي غيرَة.
. سُئِلَ عبد الله بن عمر عَن الْمُرُوءَة وَالْكَرم والنجدة فَقَالَ:
اما الْمُرُوءَة: فحفظ الرجل نفسة، واحرازة دينة وَحسن قِيَامَة بصنعتة، وَحسن الْمُنَازعَة وافشاء السَّلَام
واما الْكَرَمُ: فَالتَّبَرُّعُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالإِعْطَاءُ قَبْلَ السُّؤَالِ، وَالإِطْعَامُ فِي الْمَحْلِ.
وَأَمَّا النجدة: فالذب عَن الْجَار، وَالصَّبْر فِي المواطن، والاقدام عَليّ الكريهة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.