١١٦- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ هُبَيْرَةَ:
عَلَيْكُمْ بِمُبَاكَرَةِ الْغَدَاءِ، فَإِنَّ فِي مُبَاكَرَتِهِ ثَلَاثَ خِلَالٍ: يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ، وَيُطْفِئُ الْمِرَّةَ، وَيُعِينُ عَلَى الْمُرُوءَةِ؟
قَالَ: لَا تترق نَفْسُهُ إِلَى طَعَامِ غَيْرِهِ.
١١٧- أخبرنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شَرَفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ... قَالَ:
خَرَجْنَا مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى وَاسِطٍ فِي سَفِينَةٍ مَعَ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَشَرِيكٍ، فَقَالَ خَالِدٌ: كَيْفَ يَسَارُهُ؟.
قَالَ: قُلْنَا: ...
قَالَ: فَكيف قرائتة؟.
قُلْنَا: كُلُّهُمْ أَيْسَرُ مِنْهُ.
قَالَ: تَمَّتْ لِهَذَا مُرُوءَتُهُ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute