٩٦٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أبي الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي بمكة في المسجد الحرام، قال: سمعت محمد بن الحسن المقرئ يقول: سمعت أبا بكر بن حَمْدُوه البزار يقول: َسمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِي َّ (١) َيقُولُ: ((َسيِّدِي لَوْلَا أَنَّ اْلاِفْتِقَارَ إِلَيْكَ مِنْ أَحَبِّ الأَشْيَاِء إِلَيْكَ، مَا ابْتَلَيْتَ بِالذُّنُوبِ أَكْرَمَ الخَلْقِ عَلَيْكَ)) (٢) .
(١) يحيى بن معاذ: أبو زكرياء الرازي الواعظ، قال الذهبي: له كلام جيِّد ومواعظ مشهورة. الحلية الأولياء: ١٠/٥١، تاريخ بغداد: ١٤/٢٠٨، سير أعلام النبلاء: ١٣/١٥، شذرات الذهب: ٢/١٣٨. (٢) في إسناده أبو الفضل أحمد الهروي، ومحمد بن الحسن المقرئ، وابو بكر بن حمدوه لم أقف على تراجمهم. أخرجه ابن الجوزي في صفة الصفوة: ٤/٩٢ من طريق الحسن بن علي بن يحيى قال: قال يحيى بن معاذ: ((لولا أن العفو من أحب الأشياء إليه ما ابتلي بالذنوب أكرم الخلق عليه)) . (٣) عمر بن سنان: لعله العقيلي من أهل البصرة. ذكره ابن حبان في الثقات وقال يغرب. الثقات: ٨/٤٤٣، لسان الميزان: ٤/٣١١.