٨٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عبد الله بن عمرو (٢) ، حدثني أحمد بن يحيى الرازي (٣) قال: سمعت البَجَلي أحمد بن الحسن قال: سمعت أبا تمام الطائي (٤) يقول: ((دَخَلْنَا عَلَى أَبِيْ دُلَفٍ أَنَا وَدِعْبِلُ
(١) أخرجه أحمد (٥/٦٣) ، وابنه (٥/٦٣) ـ ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (١٥/٤٤٠) ـ عن هارون
ابن معروف، والترمذي (٣/٦١) كتاب المناقب، في مناقب عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عنه، والحاكم (٣/١٠٢) من طريق أسد بن موسى، كلهم عن ضمرة بن ربيعة به. قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه". (٢) ابن عبد الرحمن بن بشر الأنصاري، أبو محمد الوراق، بلخي الأصل سكن بغداد وحدث بها. قال الخطيب: "كان ثقة صاحب أخبار وآداب ومُلَح". مات سنة أربع وسبعين ومائتين. تاريخ بغداد (١٠/٢٥-٢٦) . (٣) لم أقف له على ترجمة، وهو من شيوخ ابن أبي طاهر (ابن طيفور) في "كتاب بغداد" (ص٩٤، ١٣٤) . (٤) هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، من حوران، من قرية جاسم، ولد في أيام الرشيد، أسلم وكان نصرانياً، مدح الخلفاء والكبراء، وشعره في الذروة. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. له ترجمة في: طبقات الشعراء (٢٨٣-٢٨٧) ، والأغاني (١٦/٣٨٣-٣٩٩) ، وسير أعلام النبلاء (١١/٦٧) ، وخزانة الأدب (١/١٧٢) ، ومعاهد التنصيص (١/١٤-١٦) ، وأخبار أبي تمام.