٩٠٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الحسن الديباجي، حدثنا جعفر بن محمد الصَّائِغُ، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو تَوْبَة، عن سلمة بن كُلْثُوم (١)[ل١٨٥/ب] قال: قال الأوْزَاعِيُّ لَمَّا بَلَغُهُ مَوْتُ أَبِي حنيفة: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَاتَهُ، كَانَ يَنْقُضُ عُرَى الإِسْلَامِ عُرْوَةً، عُرْوَةً)) (٢) .
٩٠٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أبو الحسن الدِّيْبَاجِيّ، حدثنا
(١) سلمة بن كلثوم: الكندي الشامي، وقال أبو توبة: لم يكن في أصحاب الأوزاعي أهنأ منه. ووثّقه أبو اليمان. وقال الدارقطني: شامي يهم كثيرا، ووثقه الذهبي، وقال ابن حجر: صدوق. الجرح والتعديل: ٤/١٧١، تهذيب الكمال: ١١/٣١١، الكاشف: ١/٤٥٤، التقريب: ١/٢٤٨. (٢) في هامش الخطية في جانب هذا الأثر ما نصُّه: ((بلغ وصح)) . في إسناده أبو الحسن الديباجي قال الدارقطني: شيخ صالح، ولم يوثقه أحمد، وسلمة بن كلثوم صدوق وبقية رجاله ثقات. أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة: ١/٢٠٧، من طريق إبراهيم بن سعيد به. وأخرجه ابن حبان في المجروحين: ٣/٦٦، بإسناده عن الأوزاعي به. وذكره البخاري في تاريخ الكبير: ٢/١٠٠، وابن عدي في الكامل: ٧/٨، من قول الثوري.