أخرجه مالك في الموطأ في الكلام: باب ما يكره في الكلام لغير ذكر الله ٢/٩٨٦، ومن طريقه أخرجه البخاري، في الطب: باب إن من البيان لسحرا ١٠/٢٣٧ رقم ((٥٧٦٧)) . وفي النكاح: باب الخطبة ٩/٢٠١ رقم ((٥١٤٦)) من طريق عن زيد بن أسلم به. (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات ولكن إسناده معلول، ولكن الربيع لم يتابعه أحد في سياق هذا الإسناد على هذا الوجه وإنما يعرف هذا الحديث من رواية الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن أبي هريرة. لهذا قال ابن صاعد في تعليقه على هذه الرواية: وهم الربيع، حيث رواه الربيع بن سليمان عن الشافعي في مسنده في الإمامة ٠/٥٢ عن مالك به، وأخرجه رواة الموطأ: ١_ يحيى الليثي: في صلاة الجماعة: باب فضل صلاة الجماعة، ١/١٨٨ رقم ((٣٤٢)) ، وابن القاسم: ٠/٦٥ رقم ((١١)) ، وسويد ابن سعيد في الصلاة: باب فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ ٠/٩٩ رقم ((١٠٤)) ، وأبي مصعب في الصلاة: باب ما جاء في فضل صلاة الحجماعة ١/١٢٦ رقم ((٣٢٣)) ، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة: باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها، ١/٤٤٩ رقم ((٦٤٩)) ، كلهم عن مَالِكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ المسيب، عن أبي هريرة. مرفوعا. وأخرجه البخاري في الأذان: باب فضل صلاة الفجر في الجماعة ٢/١٣٧ رقم ((٦٤٨)) ، من طريق شعيب، وفي التفسير: باب أن قرآن الفجر كان مشهودا ٨/٣٩٩ رقم ((٤٧١٧)) ، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة: باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها ١/٤٤٩ رقم ((٦٤٩)) ، من طريق معمر، كلاهما عن الزهري به