(١) أبان بن طارق: البصري، قال أبو داود وأبو زرعة: مجهول، وضعفه ابن عدي، وقال ابن حجر: مجهول الحال. الجرح والتعديل: ٢/٣٠١، الكامل: ١/٣٩٠، تهذيب الكمال: ٢/١٣، التقريب: ١/٨٧. (٢) حديث منكر، وإسناده ضعيف فيه عبد الرحمن بن حمزة لم أجد له ترجمة، ودرست بن زياد وهو ضعيف، وأبان بن طارق مجهول. قال ابن عدي: وأبان هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث، وهذا الحديث معروف به، وله غير هذا لحديث، لعله حديثين أو ثلاثة، وليس له أنكر من هذا الحديث.
أخرجه أبو داود في الأطعمة: باب ما جاء في إجابة الدعوة ٤/١٢٥ رقم ((٣٧٤١)) . وقال: وأبان مجهول. وابن عدي في الكامل: ١/٣٩٠، والطبراني في الأوسط والبزار في مسنده والحاكم في المستدرك في الخطيب في التعطيل، كما في اتحاف الخيرة المهرة للبوصيري ص ص ٧٥، والقضاعي في مسند الشهاب: ١/٣١٤ رقم ((٥٢٨)) ، والبيهقي في الكبرى: ٧/٦٨، و٧/٢٦٧، من طرق عن درست بن زياد به. بلفظ ((من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله، ومن دخل على غير دعوة ... الحديث. وقال البزار: لا نعلمه عن ابن عمر إلا من هذا الوجه وأبان لا نعلم أسند عن نافع غير هذا، ولا رواه عنه إلا درست وهو بصري لم يكن به بأس، وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه أبان بن طارق وهو ضعيف.
ذ ... (٣) أبو فروة: هو يزيد بن سنان بن يزيد التميمي الرهاوي، قال ابن المديني: ضعيف الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ليس بثقة. وقال أحمد: ضعيف. وقال أبو حاتم: محمله الصدق، والغلب عليه الغفلة، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو زرعة: ليس بقوي الحديث. وتركه النسائي. وقال ابن عدي: عامة حديثه غير محفوظة، وقال ابن حجر: ضعيف. الضعفاء والمتروكون ٠/١١٢، الجرح والتعديل: ٩/٢٦٦، الكامل: ٧/٢٦٩، تهذيب الكمال: ٣٢/١٥٥، تهذيب التهذيب: ١١/٢٩٣، التقريب: ١/٦٠٢.