أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: ٧/١٤٩ من طريق محمد بن أنس، عن الأعمش به مختصراً على قول حذيفة: ((كيف لا يضيع أمر أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - إذا ملّك أمرهم من لا يزن عند الله جناح بعوضة)) . وأخرجه علي بن الجعد في مسنده طبعة الخانجي ٢/١٦٩، عن شريك، عن سماك عن أبي سلامة، عن حذيفة قال: ((ليكونن عليكم أمراء أو أمير لا يزن أحدهم عند اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قشرة شعيرة)) . وفي إسناده سماك، ولم أقف على ترجمته. (٢) أبوه: هو مصرف بن عمرو بن كعب، ويقال مصرف بن كعب بن عمرو اليامي الكوفي، قال ابن حجر: روى حديثه طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن جده، مجهول. تهذيب التهذيب: ١٠/١٥٨، التقريب١/٥٣٣. (٣) جده: كعب بن عمرو، جد طلحة بن مصرف اليامي، قال ابن أبي حاتم: روى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، وذكر هذا الحديث، وروى له أبو داود وقال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أن ابن عيينة كان ينكره، ويقول: أيش هذا طلحة عن أبيه عن جده. وأثبت له ابن الأثير وابن حجر الصحبة. أسد الغابة: ٤/١٨٥، الإصابة: ٣/٣٠٠، تهذيب التهذيب: ٨/٣٩١، التقريب: ١/٤٦١، (٤) ضعيف جداً، وفي إسناد المؤلف سعيد بن عنبسة وهوكذاب. وإنما يروى هذا الحديث عن ليث بن أبي سليم، عن طلحة بن مصرف، وليس مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ طَلْحَةَ. أخرجه أبو داود في السنن: في الطهارة: باب صفة وضوء النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ١/٣٢ رقم ((١٣٢)) ، وأحمد في مسنده: ٣/٤٨١، والطبراني في معجم الكبير: ١٩/١٨٠ رقم ((٤٠٧)) و ((٤٠٨)) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار: في الطهارة: باب في مسح الرأس في الوضوء ١/٣٠، كلهم من طريق ليث بن أبي سليم، عن طلحة بن مصرف به. ولهذا الإسناد ثلاث علل: ١- ... فيه ليث بن أبي سليم: قال فيه ابن حجر: صدوق اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك. ٢- ... جهالة مصرف بن عمرو.
٣- ... اختلافهم في صحبة جد طلحة بن مصرف، قال علي بن المديني: سألت عبد الرحمن بن مهدي عن اسم جد طلحة، فقال: عمرو بن كعب، أو كعب بن عمرو، وكانت له صحبة. تهذيب التهذيب: ٨/٣٩١. وقال عباس الدوري: قلت ليحيى بن معين: طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن جده، رأى جده رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم؟ فقال يحيى: المحدثون يقولون قد رآه، وأهل بيت طلحة يقولون ليست له صحبة. ونفى ابن عيينة والعلائي أن يكون له صحبة. الجامع التحصيل: ٠/٢٤٧. فالحديث ضعيف جداًّ، وقد أنكره ابن عيينة كما تقدم، وقال ابن حجر إسناده ضعيف. تلخيص الخبير: ١/١٣٥. وقال محمد ناصر الدين الألباني: ولهذا ضعفه النووي وابن تيمية والعسقلاني وغيرهم. وذكره في ضعيف سنن أبي داود: رقم ((١٥)) . وانظر الضعيفة: ١/١٧٠. القذال: جماع مؤخَّر الرأس من الإنسان، والجمع أَقْذِلة وقُذُل. لسان العرب: ١١/٥٥٣.