(١) القائل هو جعفر الفريابي. (٢) المغيرة بن عبد الرحمن: بن عبد الله القرشي الأسدي الحزامي المدني ويعرف بالقُصِيّ، التقريب ١/٥٤٣. (٣) أبو الزناد: هوعبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن القرسي. (٤) الأعرج: هو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ. (٥) كلمة ((كثيراً)) أثبتها الناسخ في هامش الخطية، ثم كتب فوقها ((ليس في الأصل)) . (٦) حديث صحيح: رجاله إسناده ثقات. أخرجه أحمد في مسنده ٢/٤١٨، من طريق قتيبة به. وقد تابع محمدُ بن إسحاق المغيرةَ بن عبد الرحمن عند أحمد في مسنده ٢/٢٥٧، ومحمد بن إسحاق صدوق مدلس، وقد عنعن هنا لكن لا تضر عنعنته في صحة الحديث إذ لم ينفرد به بل هو هنا متابع.
وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة منها: ما أخرجه البخاري في الأيمان والنذور: باب كيف كانت يمين النبي صلى الله علي وسلم، ٣/٩ رقم ((٦٦٣٧)) ، من طريق هشام بن يونس، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة مرفوعا. وفي الرقاق: باب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قليلا، ١١/٣١٩ رقم ((٦٤٨٥)) ، من طريق ابن شهاب الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعا.