٧٣٢ - أخبرنا أحمد، أخبرنا عبيد الله، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي داود، قال: قرئ على الحارث ابن مسكين وأنا أسمع، عن ابن وهب، أو ابن
(١) حكيمة: لعلها بنت أمية بن الأخنس بن عبيد أم حكيم جدة يحيى بن أبي سفيان الأخنسي، روت عن أم سلمة، قال ابن حجر: مقبولة من الرابعة، تهذيب الكمال ٣٥/١٥٧، وتهذيب التهذيب ١٢/٤١٠، والتقريب ١/٧٤٥. (٢) وعند الطبراني في الكبير وفي الأوسط: ((أن نمتشط بالعسل)) . (٣) الغمس: يقال اختضبت المرأة غمسا، غمست يدها خضابا مستويا من غير تصوير. لسان العرب٦/١٥٦. (٤) وفي الخطية: ((نكحل)) ، والتصحيح من معجم الكبير وفي الأوسط، ونقحل: من قحل: بفتح القاف والحاء، أي يبس، بمعنى ألا يتركن أيديهن يابسات. لسان العرب ١١/٥٥٢-٥٥٣. (٥) حديث ضعيف جداًّ، في إسناده مطهر بن الهيثم وهو متروك الحديث، وأم عاصم لم أجد لها ترجمة، وعبيد الله ابن بطة متكلم فيه.
لم أقف علىهذا الحديث بهذا الإسناد، وإنما وقفت على نحوه بسند آخر، أخرجه الطبراني في معجم الكبير ٢٥/١٣٨ رقم ((٣٣٤)) ، وفي الأوسط ٨/٨٩ رقم ((٨٠٥٤)) ، من طريق محمد بن أبي عمران بن أبي ليلى قال: حدثتني عمتي حمادة بنت محمد، عن عمتها آمنة بنت محمد بن عمران، عن جدتها أم ليلى قال: ((بايعنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فكان فيما أخذ علينا أن نختضب الغمس، ونمتشط بالعسل ولا نقحل أيدينا من خضاب)) . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/١٧١، وفي إسناده من لم أعرفه.