٦٣٤ - أخبرنا أحمد، حدثنا أبو عبد الله الحُسين بْنُ مُحَمَّدٍ العَسْكَريّ بْنُ الدقَّاق، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ المَرْوَزيّ (١) ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبيد الْقَاسِمُ بْنُ سلَاّم، حدثنا إسماعيل ابن جعفر، عن العَلاء بن عبد الرحمن، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلّم [ل/١٣٤أ]((أَلَا أَدُلُّكم عَلَى مَا يمحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايا، ويرفَعُ بِهِ الدَّرَجات؟ قالُوا: بَلَى، قَالَ: إسباغُ الوُضوء فِي المَكارِه، وكثرةُ الخُطَى إِلَى المَساجِد، وانتِظارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، فذلكُمُ الرِّباط)) (٢) .
٦٣٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الزيَّات
(١) ثم البغدادي، وثّقه الخطيب، وقال الدارقطني: "صدوق". وقال الذهبي: "الشيخ المحدث". مات سنة ثمان وتسعين ومائتين في شوال. سؤالات الحاكم (ص١٤٢) ، وتاريخ بغداد (٣/٤٢٢-٤٢٣) ، وطبقات القراء لابن الجزري (٢/٢٧٦-٢٧٧) ، وسير أعلام النبلاء (١٤/٤٨-٤٩) . (٢) إسناده حسن، من أجل العلاء بن عبد الرحمن. والحديث صحيح أخرجه مسلم (١/٢١٩/ح٢٥١) كتاب الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره من طريق إسماعيل بن جعفر به.