- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أسلم، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته في الرواية رقم (١٥٣) ، وقد أخطأ في وصل هذا الإسناد. - وإسحاق بن عمرو القومسي لم أقف له على ترجمة. أخرجه ابن خزيمة (٣/٢٣٣) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، وسعيد بن منصور، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بن أسلم به. قال ابن خزيمة عقبَه: "هذا الإسناد غلط، ليس فيه عطاء بن يسار، ولا أبو سعيد، وعبد الرحمن بن زيد ليس هو ممن يحتج أهل الحديث بحديثه؛ لسوء حفظه للأسانيد، وهو رجل صناعته العبادة، والتقشف، والموعظة والزهد، ليس من أحلاس الحديث الذي يحفظ الأسانيد". قلت: لم يتفرد عبد الرحمن، بل وافقه هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم به. أخرجه ابن خزيمة (٣/٢٣٥) ، والدارقطني (٢/١٨٣) من طريق شعيب بن حرب، عنه به، ولكن خالفهما سفيان الثوري، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعمر، فقالوا: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رجل، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره، أخرج حديثهم ابن خزيمة، وحديثهم هو الصواب، قال ابن خزيمة: "سمعت محمد بن يحيى ـ يعني الذهلي ـ يقول: "هذا الخبر غير محفوظ عن أبي سعيد، ولا عن عطاء بن يسار، والمحفوظ عندنا حديث سفيان ومعمر". قلت: وفي إسناده رجل مبهم، وعليه فالحديث ضعيف، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (٢) هو الفضل بن دكين. (٣) هو عيسى بن قرطاس الكوفي، متروك الحديث، وكان من الغلاة في الرفض. انظر تاريخ ابن معين (٢/٤٦٤ - الدوري) ، والضعفاء للعقيلي (٣/١٠٩٢-١٠٩٣ - السلفي) ، والجرح والتعديل (٦/٢٨٥) ، والمجروحين (٢/٩٩-١٠٠ - السلفي) ، والضعفاء والمتروكون للدارقطني (ص٣١٧) ، والتهذيب (٨/٢٢٧-٢٢٨) ، والتقريب (٤٤٠/ت٥٣٢٠) .