(١) إسناده ضعيف من أجل الانقطاع بين سعد بن عبد الحميد ومالك، وقد أنكر أحمد، وابن معين وأبو خيثمة، لقيّه مالكاً، ومحمد بن حميد الخزاز، اختلف قول الأزهري فيه. أخرجه الباجي في "التعديل والتجريح" (٢/٧٠٠) من طريق أحمد بن علي الأبار بِهِ. (٢) الآية (٦١) من سورة الصافات. (٣) تقدم الخبر برقم (٢١٠) بهذا الإسناد.