للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

حُصَين بْنُ مُخارِق (١)

، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيس المُلَاّئي، عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفيّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَوَّلُ مَا يُسأَل العبدُ عَنْهُ ويُحاسَب به صلاتُه، قإن قُبِلَ مِنْهُ قُبِل سائرُ عَمَلِه، وَإِنْ رُدَّتْ رُدَّ عَلَيْهِ سائرُ عَمَلِه)) (٢)


(١) هو حصين بن مخارق بن ورقاء، أبو جنادة الكوفي.
وثقه الطبراني، وضعفه الدارقطني، وقال الدارقطني مرة أخرى: "يضع الحديث"، وقال ابن حبان: "لا يجوز الاحتجاج به"، وقال ابن كثير: "متهم بالوضع"، وقال الهيثمي: "ضعيف جداًّ".
انظر الضعفاء والمتروكون للدارقطني (رقم١٧٩) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/٢٢٠) ، وتفسير القرآن العظيم

(١/٢٣٧) ، واللسان (٢/٣١٩) ، و (٧/٢٨) ، ومجمع الزوائد (٣/٢١٨) ، و (٦/٣١٨) ، والكشف الحثيث (ص١٠١) .
(٢) إسناده واهٍ، فيه:
- عطية العوفي، وقد تقدم ما فيه.
- حصين بن مخارق، وهو متّهم.
- ومحمد بن مروان أبو إسحاق، لم أقف له على ترجمة.
ولم أجد هذا الحديث عن أبي سعيد الخدري، وعزاه الشوكاني إلى العراقي أنه قال: "روّيناه في الطيوريات في انتخاب السلفي منها، وفي إسناده حصين بن مخارق، نسبه الدارقطني إلى الوضع". نيل الأوطار (١/٣٧٤-٣٧٥) .
وقد ورد الحديث عن أنس بن مالك، أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٢/٢٤٠) ، والضياء في "المختارة" (٧/١٤٥) من طريق إسحاق الأزرق، عن القاسم بن عثمان أبي العلاء البصري، عنه به.
ولفظه عند الطبراني مثل ما عند المصنف.
قال المنذري في "الترغيب" (١/١٥٠) ـ وجعله من حديث عبد الله بن قرط ـ: "رواه الطبراني في "الأوسط"، ولا بأس بإسناده".
وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" ـ كما في الفيض القدير (٣/٨٧) ـ، وعزاه إلى الطبراني والضياء المقدسي، ورمز له بالحسن.
وفي إسناده القاسم بن عثمان، قال البخاري: "له أحاديث لا يتابع عليها"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "ربما أخطأ". انظر: مجمع الزوائد (١/٢٩١) .
لكنه لم يتفرد به، تابعه الشعبي، أخرج حديثه أبو يعلى (٧/٥٦) من طريق أشعث بن سوار، عن سلمة بن كهيل، عنه به بلفظ: "أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن تمت تم سائر عمله، وإن نقصت قيل: انظروا هل له من تطوع، فإن كان له تطوع قال: أتموا به ما نقص من صلاته".
وفي إسناده أشعث بن سوار الكندي، قال عنه الحافظ: "ضعيف". ولكن أخرج له مسلم ومثله يصلح في المتابعات.

وللحديث طريق آخر عن أنس أخرجه الحارث بن أبي أسامة (١/٢٣٧/ح١٠٥- بغية الباحث -) من طريق حماد بن زيد عن يزيد الرقاشي به نحوه.
وفي إسناده يزيد الرقاشي قد تقدم أنه ضعيف.
والحاصل: أن هذه الطرق يحتمل أن يتقوّي بعضُها ببعض ويرتفع بها الحديث إلى مرتبة الحسن إن شاء الله، وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه أبو داود والترمذي ـ وصحّحه ـ، والنسائي، والحاكم وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وله شاهد بإسناد صحيح على شرط مسلم".

<<  <  ج: ص:  >  >>