للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عبد الله الصَّيْرَفيّ

أَبُو الْعَبَّاسِ (١) ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بن صغير (٢) ، حدثنا أبو عبد الرحمن الشَّاميّ النوَّاء (٣) ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((كَلَامُ أهلِ السَّمَواتِ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَاّ باللهِ)) (٤)


(١) يعرف بالدمكان.
قال الخطيب: "كان صدوقاً"، مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة لتسع عشرة خلت من رجب.
تاريخ بغداد (١٠/٣٤٦) .
(٢) هو داود بن صغير بن شبيب بن رستم، أبو عبد الرحمن البخاري، ضعفه الخطيب.
وقال الدارقطني: "منكر الحديث". اهـ بقي إلى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
المؤتلف والمختلف للدارقطني (٣/١٤٤٠) ، وتاريخ بغداد (٨/٣٦١) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/٢٦٤) ، واللسان (٢/٤١٩) .
(٣) لم أجد ترجمته، ونقل ابن الجوزي عن النسائي أنه ضعفه، وجعله في مكان آخر أنه كثير النواء، ولكن هذا كنيته
أبو إسماعيل، كوفي، وأبو عبد الرحمن هذا شامي، فإن كانا واحداً فهذه فائدة. انظر العلل المتناهية (١/٤٧) .
(٤) إسناده ضعيف جداًّ، والحديث لا يصح، فيه:
- أبو عبد الرحمن النوّاء، وهو ضعيف.
- وداود بن صغير منكر الحديث.
أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/٣٣٣) عن العتيقي به.
وأخرجه أيضاً في (٨/٣٣٣) ، من طريق علي بن موسى الديبلي، وفي (٨/٣٦٧) ، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/٤٧-٤٨) من طريق أبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بن نصر بن الحجاج المروزي، كلاهما عن داود بن صغير به.
قال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح، فأما داود فقال: الدارقطني: منكر الحديث، وقال النسائي: والنواء ضعيف، وقال ابن عدي: كان غالياً في التشيع".
وأخرج الترمذي (٥/٥٧١) كتاب الدعوات، باب فضل لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بالله، وأبو نعيم في "حلية الأولياء"

(٣/١٦١) من طريق قتيبة، عن الليث، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جعفر، عن صفوان بن سليم قال: "ما نهض ملك من الأرض حتى قال: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بالله".
إسناده صحيح، وعبيد الله بن أبي جعفر، هو المصري، أبو بكر الفقيه، ثقة أخرج له الجماعة. التقريب (٣٧٠/ت٤٢٨١) .
والليث هو ابن سعد المصري.
وورد أيضاً في فضل "لا حول قوة إلا بالله" من حديث أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَالَ دبر الصلاة: "سبحان الله العظيم وبحمده، لا حول ولا قوة إل بالله" قام مغفوراً له.)) .
أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/١٠٣) من حديث أبي الزهراء عن أنس، وعزاه إلى البزار وقال: "وأبو الزهراء لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح".

<<  <  ج: ص:  >  >>