(١) أبو عبد الله، يعرف بابن الضرير، ولد يوم الإثنين لأربع عشرة خلون من جمادى الأولى سنة تسع وتسعين ومائتين، ومات فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ مِنْ سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، قال الأزهري: "كان ثقة". تاريخ بغداد (٨/٨٢) ، وتكملة الإكمال (٢/٢٢٢) ، و (٣/٦٠٨) . (٢) الآية (١٠٢) من سورة هود. (٣) إسناده صحيح، وذكر أبي أسامة غريب، تفرد به إبراهيم بن سعيد الجوهري. أخرجه الترمذي (٥/٢٨٨) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٢/١٥١) ، وفي "تذكرة الحفاظ" (٢/٥١٥) من طريق أبي طاهر المخلص عن يحيى بن محمد، كلاهما عن إبراهيم بن سعيد الجوهري به. وأخرجه البخاري (٤/١٧٢٦) كتاب التفسير، باب قوله {وكذلك أخذ ربك ... } إلخ، عن صدقة بن الفضل، ومسلم
(٤/١٩٩٧) كتاب البر والصلة، باب تحريم الظلم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن نمير، والترمذي (٥/٢٨٨) عن أبي كريب، والنسائي في "السنن الكبرى" (٦/٣٦٥) عن أبي بكر بن علي، ويحيى بن معين، وابن ماجه (٢/١٣٢٢) كتاب الفتن، باب العقوبات عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن نمير وعلي بن محمد، وأبو يعلى (١٣/٢٠٧) عن أبي كريب، كلهم عن أبي معاوية، عن بريد بن عبد الله به. (٤) هو عطية بن سعد بن جنادة العوفي، الجَدَلي، القيسي، الكوفي، أبو الحسن. كان هشيم يضعفه، وفي رواية: كان يتكلم فيه، وضعفه أحمد، والنسائي، وأبو حاتم وقال: "يكتب حديثه، وأبو نضرة أحب إلي منه"، وقال أبو داود: "ليس بالذي يعتمد عليه"، وقال أبو زرعة: "لين"، وقال الجوزجاني: "مائل"، وقال الساجي: "ليس بحجة"، وقال ابن حبان: "لا يحل كتب حديثه"، وقال ابن عدي: "قد روى عن جماعة من الثقات، ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدة وعن غير أبي سعيد، وهو مع ضعفه يكتب حديثه، وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة"، وأما ابن سعد فقال: "ثقة إن شاء الله، وله أحاديث صالحة، ومن الناس من لا يحتج به"، وقال ابن معين: "صالح"، وقال ابن حجر: "صدوق يخطئ كثيراً، وكان شيعياً مدلساً". قلت: حديثه يصلح في المتابعات والشواهد، وإذا تفرد فهو إلى الضعف أقرب، والله أعلم. انظر الطبقات لابن سعد (٦/٣٠٤) ، والتاريخ الكبير (٧/٨) ، والتاريخ الصغير (١/٢٣٦) ، والجرح والتعديل (٦/٣٨٢) ، وتهذيب الكمال (٢٠/١٤٥-١٤٨) ، والميزان (٣/٧٩) ، والتهذيب (٧/٢٠٠-٢٠١) ، والتقريب (٣٩٣/ت٤٦١٦) .