للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

شيءٌ فَلْيَقُل: سبحانَ اللَّهِ؛ فَإِنَّ التَّسبيح لِلرِّجَالِ والتَّصفيقَ لِلنِّساءِ)) (١) .

٣٧١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرِ السِّمْسار، حدثنا محمد بن الحسن

ابْنُ سَماعة، حَدَّثَنَا أَبُو نُعيم، حَدَّثَنَا سُفيان الثَّوْريّ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْْأمة (٢)

، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا يَبِيعُ حاضرٌ لبادٍ)) (٣) .


(١) إسناده ضعيف، فيه:
- جبارة بن المغلِّس الحِمّاني، وهو ضعيف.
والحديث صحيح ثابت عن سهل بن سعد، أخرجه البخاري (٢/١٣٩-١٤١) كتاب الجمعة، باب من دخل ليؤم الناس من طريق عبد الله بن يوسف عن مالك، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سعد به مطوَّلاً.
(٢) هو صالح بن نبهان المدني، مولى التوأمة ـ بفتح المثناة وسكون الواو، بعدها همزة مفتوحة ـ تكلم فيه الأئمة فضعفه بعضهم، ووثقه آخرون، وحاصل كلامهم هو: أن الرجل صدوق في نفسه، إلا أنه اختلط، وحديث القدماء عنه صحيح أو حسن، قال ابن عدي: "وهو في نفسه ورواياته لا بأس به إذا سمعوا منه قديماً مثل ابن أبي ذئب، وزياد
ابن سعد، وابن جريج ... وحديثه الذي حدث به قبل الاختلاط لا أعرف فيه منكراً إذا روى عنه ثقة".
انظر تاريخ ابن معين (٣/١٧٦) برواية الدوري، وبرواية الدارمي (ص١٣٣) ، والعلل لأحمد (٢/٣١١) ، و (٣/٢٣) ، و (٣/١١٥) ، وأحوال الرجال (ص١٤٤) ، والتاريخ الكبير (٤/٢٤٣، ٢٩١) ، وعلل الترمذي (ص٣٤) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص٥٧) ، ومعرفة الثقات للعجلي (١/٤٦٦) ، والضعفاء للعقيلي (٢/٢٠٤) ، والجرح والتعديل (٤/٤١٦-٤١٧) ، والمجروحين لابن حبان

(١/٣٦٥) ، والكامل لابن عدي (٤/٥٥-٥٧) ، والتعديل والتجريح (٢/٧٨٥) ، وتهذيب الكمال (١٣/٩٩-١٠٣) ، والكاشف (١/٤٩٩) ، والتهذيب (٤/٣٥٥-٣٥٦) ، والتقريب (٢٧٤/ت٢٨٩٢) ، والكواكب النيرات (ص٥٠) .
(٣) إسناده ضعيف، فيه:
- صالح مولى التوأمة اختلط بأخرة والثوري سمع منه بعد الاختلاط، ولكن صالحاً توبع مما يدل على أنه ضبط حديثه.
- وفيه ابن سماعة وهو ضعيف أيضاً.
وأخرجه عبد الرزاق (٨/٢٠٠) ، وأحمد (٢/٤٨١) عن وكيع، وفي (٢/٤٨٤) عن عبد الرحمن بن مهدي وأبي نعيم، وفي (٢/٥٢٥) عن يحيى بن آدم، كلهم عن سفيان به.
وأخرجه أحمد (٢/٢٤٣) من طريق الأعرج، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (١/٢٠٣) من طريق إبراهيم النخعي،
وابن الجارود في "المنتقى" (ص١٤٨) من طريق سعيد وأبي سلمة، والبخاري (٢/٧٥٨) كتاب البيوع، باب لا يبيع حاضر لباد بالسمسرة من طريق سعيد بن المسيب، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، كلهم عن أبي هريرة به، مطوّلا ومختصراً.
فهؤلاء تابعوا صالح مولى التوأمة على هذا الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>