(١) هكذا في المخطوط "الأعمش" وهو خطأ، إما من الناسخ أو من أوهام ابن سماعة؛ إذ روى غير واحد من الثقات عن أبي نعيم فقالوا: الأجلح، وكذا سائر من تابع أبا نعيم على هذا الإسناد كما سيأتي في التخريج، والأجلح ضعيف وقد تقدمت ترجمته في الرواية رقم (٣٣٠) . (٢) إسناده ضعيف، فيه:
- ... محمد بن الحسن بن سماعة، وهو ضعيف. - ... وذكر الأعمش في الإسناد غلط، كما يأتي. أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص٢٧٤) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/٢٤٤) عن علي بن عبد العزيز، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٤/٩٩) من طريق أبي عمر القتات، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/١٠٤) من طريق عمر بن علي بن حرب، كلهم عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثوري، عن الأجلح به. وأخرجه أحمد (١/٢٨٣) عن عبد الرزاق، عن سفيان، عن الأجلح به. وقد تابع سفيانَ الثوري على هذا الإسناد: - عبد الله بن مبارك في "مسنده" (ص١٠٨) . - عيسى بن يونس، أخرج حديثه ابن ماجه (١/٦٨٤) كتاب الإيمان، باب النهي أن يقال: ما شاء الله وشئت، عن هشام ابن عمار، عنه به، ولفظه عنده: ((إذا حلف أحدكم فلا يقل: ماشاء الله وشئت، ولكن ليقل: ما شاء الله ثم شئت)) . - علي بن مسهر، أخرج حديثه ابن أبي شيبة (٥/٣٤٠) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/٢٤٤) عنه به. - هشيم بن بشير، أخرج حديثه أحمد (١/٢١٤) عنه به. - أبو معاوية، أخرج حديثه أحمد (١/٢٢٤) عنه به. - يحيى بن سعيد القطان، أخرج حديثه أحمد (١/٣٤٧) عنه به. - جعفر بن عون، أخرج حديثه البيهقي في "السنن الكبرى" (٣/٢١٧) عنه به. فهؤلاء كلهم قالوا: عن الأجلح، ولم يقل أحد منهم عن الأعمش، وبهذا تبين أن ذكر الأعمش في الإسناد غلط، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.