(١) هو مبارك بن سُحيم ـ بمهملتين، مصغَّر ـ، أبو سحيم البصري، مولى عبد العزيز بن سحيم، مجمع على تركه. انظر الضعفاء الصغير للبخاري (ص١١٠) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص٩٨) ، والضعفاء للعقيلي (٤/٢٢٣) ، والجرح والتعديل (٨/٣٤١) ، والكامل لابن عدي (٦/٣٢١-٣٢٢) ، والمجروحين (٣/٢٣) ، وتهذيب الكمال (٢٧/١٧٦) ، والكاشف (٢/٢٣٨) ، واللسان (٧/٣٤٨) ، والتقريب (٥١٨/٦٤٦١) . (٢) منكر بهذا الإسناد، فيه مبارك بن سحيم وهو متروك، وقد تقدم الحديث في الرواية رقم (٢٩٠) . (٣) إسناده ضعيف من أجل محمد بن سماعة، ولكنه متابع، فالحديث صحيح. أخرجه البخاري (١/٢٨٦) كتاب الصلاة، باب التشهد في الآخرة، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/١٣٨) ، من طريق ابن أبي خيثمة، كلاهما عن أبي نعيم به. فهذان تابعا محمد بن سماعة على هذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١/٢٨٦) كتاب الصلاة، باب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد، وليس بواجب، عن مسدّد، عن يحيى، وفي (٥/٢٣٠١) كتاب الاستئذان، باب السلام اسم من أسماء الله تعالى، عن عمر بن حفص، عن أبيه، كلاهما عن الأعمش به. وزاد في الموضع الأول ((ثم يتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو)) . والبخاري في (٥/٢٣٣١) كتاب الدعوات، باب الدعاء في الصلاة، و (٦/٢٦٨٨) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى {السلام المؤمن} ، ومسلم (١/٣٠١) كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة، من طرق عن شقيق بن سلمة به، وفي رواية مسلم في آخرها ((ثم يتخير من المسألة ما شاء)) .
وفي الموضع الثاني عند البخاري مختصر. وأخرجه البخاري (٥/٢٣١١) كتاب الدعوات، باب الأخذ باليدين، والنسائي (٢/٢٤١) كتاب الصلاة، باب كيف التشهد الأول، عن إسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن أبي نعيم، عن سيف المكي، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة، عن عبد الله بن مسعود به.