للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

مُبارَك بْنُ سُحيم (١) ، عَنْ عَبْدِ العزيز

ابن صُهيب، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لا يَزْدادُ النَّاسُ إِلا شُحًّا، وَلا يَزْدَادُ الزَّمَانُ إِلا شِدَّةً، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا عَلَى شِرار النَّاسِ)) (٢) .

٣٦٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعيم الْفَضْلُ بْنُ دُكَين، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيق بْنِ سَلَمة قَالَ: قال عبد الله بْنُ مَسْعُودٍ:

((كُنَّا إِذَا صلَّينا خلفَ النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا: السَّلام عَلَى اللَّهِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ، فَإِذَا صَلَّى أحدُكم فَلْيَقُلْ: التَّحِيّات لِلَّهِ والصَّلَوَات والطَّيِّبات، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّها النّبيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ؛ فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلتموها أصابَتْ كلَّ عبدٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) (٣)


(١) هو مبارك بن سُحيم ـ بمهملتين، مصغَّر ـ، أبو سحيم البصري، مولى عبد العزيز بن سحيم، مجمع على تركه.
انظر الضعفاء الصغير للبخاري (ص١١٠) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص٩٨) ، والضعفاء للعقيلي (٤/٢٢٣) ، والجرح والتعديل (٨/٣٤١) ، والكامل لابن عدي (٦/٣٢١-٣٢٢) ، والمجروحين (٣/٢٣) ، وتهذيب الكمال (٢٧/١٧٦) ، والكاشف (٢/٢٣٨) ، واللسان (٧/٣٤٨) ، والتقريب (٥١٨/٦٤٦١) .
(٢) منكر بهذا الإسناد، فيه مبارك بن سحيم وهو متروك، وقد تقدم الحديث في الرواية رقم (٢٩٠) .
(٣) إسناده ضعيف من أجل محمد بن سماعة، ولكنه متابع، فالحديث صحيح.
أخرجه البخاري (١/٢٨٦) كتاب الصلاة، باب التشهد في الآخرة، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/١٣٨) ، من طريق ابن أبي خيثمة، كلاهما عن أبي نعيم به.
فهذان تابعا محمد بن سماعة على هذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١/٢٨٦) كتاب الصلاة، باب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد، وليس بواجب، عن مسدّد، عن يحيى، وفي (٥/٢٣٠١) كتاب الاستئذان، باب السلام اسم من أسماء الله تعالى، عن عمر بن حفص، عن أبيه، كلاهما عن الأعمش به.
وزاد في الموضع الأول ((ثم يتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو)) .
والبخاري في (٥/٢٣٣١) كتاب الدعوات، باب الدعاء في الصلاة، و (٦/٢٦٨٨) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى {السلام المؤمن} ، ومسلم (١/٣٠١) كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة، من طرق عن شقيق بن سلمة به، وفي رواية مسلم في آخرها ((ثم يتخير من المسألة ما شاء)) .

وفي الموضع الثاني عند البخاري مختصر.
وأخرجه البخاري (٥/٢٣١١) كتاب الدعوات، باب الأخذ باليدين، والنسائي (٢/٢٤١) كتاب الصلاة، باب كيف التشهد الأول، عن إسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن أبي نعيم، عن سيف المكي، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة، عن عبد الله بن مسعود به.

<<  <  ج: ص:  >  >>