(١) إسناده ضعيف، ولم أجده عند غير المصنف، وعمر الذي روى القصة، لم يتبين لي من هو، وفي متنه أيضاً نكارة إذ لا ينبغي إخبار العدو بما أصاب أمير المجاهدين من مرض وغيره، وعلى كل حال فالقصة لم تثبت. (٢) الآية (١٥) من سورة الملك. (٣) إسناده صحيح، ولم أجده عند غير المصنف. (٤) هكذا في المخطوط ولم أجد ترجمته. (٥) البيتان في ديوان ابن المعتز (ص١٨٨) وفيه "فصبراً على مكروهه" مكان "فصبراً على أهواله"، وفيه أيضاً: "ثم يأخذه غداً" مكان "سوف يأخذه غدا".