للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وَرْدان (١)

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدري قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسلَّم عِنْدَ المِنْبَر إِذْ جَاءَه أعرابيٌّ فَجَلَسَ فِي آخِرِ النّاسِ، فقالَ لَهُ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم: أَرَكَعْتَ رَكْعَتَينِ؟ قالَ: لا، فَأَمَرَه رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيْه وَسَلَّمَ أَنْ يَرْكَعَ رَكْعَتَينِ)) (٢) .


(١) هو موسى بن وردان العامري مولاهم، أبو عمر المصري، مدني الأصل، مات سنة سبع عشرة ومائة.
وثقه العجلي وأبو داود.
وقال أحمد: "لا أعلم إلا خيراً"، وقال مرة: "شيخ قديم".
وقال أبو حاتم: "ليس به بأس"، وقال أيضاً: "ليس بالمتين يكتب حديثه".
وقال الدارقطني: "ليس به بأس".
وأما ابن معين فعنه ثلاث روايات: قال مرة: "ضعيف"، ومرة قال: "ليس بالقوي"، ومرة قال: "صالح".
وقال ابن حبان: "كان ممن فحش خطؤه، حتى كان يروي عن المشاهير الأشياء المناكير".
والظاهر من خلال كلام الأئمة أن الرجل صدوق ربما أخطأ كما قال الحافظ ابن حجر.

تاريخ ابن معين (٤/٤٤٠ ـ الدوري ـ) ، والعلل لأحمد (٢/٤٨١) ، وسؤالات أبي داود (١/٦٦) ، ومعرفة الثقات للعجلي (٢/٣٠٥) ، والجرح والتعديل (٨/١٦٥) ، والمجروحين (٢/٢٣٩) ، والكامل لابن عدي (٦/٣٤٧) ، وسؤالات البرقاني (ص٦٦) ، وتاريخ أسماء الثقات (ص٢٢٣) ، وتهذيب الكمال (٢٩/١٦٣-١٦٧) ، والتهذيب (١٠/٣٣٥) ، واللسان (٧/٤٠٥) ، والتقريب (٥٥٤/ت٧٠٢٣) .
(٢) إسناده حسن، وأما ابن لهيعة فلا يضر هاهنا؛ لأنه من رواية قتيبة عنه، فقد قال قتيبة: "قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح، فقلت: لأنا كنا نكتب من كتاب ابن وهب، ثم نسمعه من ابن لهيعة". سير أعلام النبلاء (٨/١٧) .
أخرجه أحمد (٣/٧٠) عن حسن بن موسى الأشيب، عن ابن لهيعة به.
وله طريق آخر عن أبي سعيد أخرجه أبو داود (رقم ١٦٧٥) ، والترمذي (رقم٥١١) ، والنسائي (٣/١٠٦-١٠٧) ، وابن ماجه (رقم١١١٣) ، والدارمي (١/٣٦٤) ، وابن خزيمة (رقم١٧٩٩) من طريق سفيان بن عيينة، وأحمد (٣/٢٥) ، والنسائي (٥/٦٣) ، وأبو يعلى (رقم٩٩٤) ، وابن حبان (رقم٢٥٠٣، ٢٥٠٥) ، والبيهقي في "السنن الكبرى"
(٤/١٨١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٢٦٦) من طريق يحيى بن أيوب كلهم عن محمد بن عجلان، عن عياض، عن أبي سعيد نحوه مطوّلاً ومختصراً.
وإسناده حسن، فيه محمد بن عجلان، قال عنه الحافظ: صدوق، اختلط عليه حديث أبي هريرة.
التقريب (٤٩٦/ت٦١٣٦) .
وعياض هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، ثقة.
وله شواهد عن جابر، وأبي هريرة، وأبي قتادة.
أما حديث جابر فأخرجه البخاري (رقم٩٣٠، و٩٣١) ، ومسلم (رقم٨٧٥) ، وفيه أن الرجل الذي أمره النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصلاة ركعتين هو سُلَيك الغَطَفاني.
وحديث أبي هريرة أخرجه أبو داود (رقم١١١٦) ، وابن ماجه (١١١٤) ، وابن حبان (رقم٢٥٠٠) ، وفيه أيضا تسمية الرجل بسُلَيك الغَطَفاني.
وحديث أبي قتادة أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٤٤٤) ، وَمُسْلِمٌ (٧١٤) .

<<  <  ج: ص:  >  >>