٢٢٣ - أنشدنا أحمد، أنشدنا محمد بن العباس، أنشدنا جَحْظة:
يا أهلَ وُدّي أَمَا في الأرضِ ذُوْ كَرَمٍ يَرْثِي لذي كرم زَلَّتْ به قدمُ
أَفِي عُيُونِكُمْ عن حالَتِي رَمَدٌ أَمْ في المَسَامِعِ عن تَقْريعِكُمْ صَمَمُ (٢)
٢٢٤ - أنشدنا أحمد، أنشدنا أبو عمر بن حيويه قال: وأنشدنا ابن أبي طاهر قال: أنشدني أبي (٣) لعبيد الله بن عبد الله:
مرَّتْ وفي يدِها وَردٌ فقُلتُ لها
حَيِّي مُحبَّكِ قَالَتْ عَنه لي شغُلُ
وردا جنيا وذا بالكَفِّ يُبتَذَلُ ... فقلتُ: بخلا فقالَتْ قد بَذَلْتُ له
إن كان لم تَجْنِه منهُ أناملُه
فقد جَنَتْه له الألحاظُ والمُقَلُ (٤)
٢٢٥ - أنشدنا أحمد، أنشدنا أبو عمر بن حيويه، أنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم
ابن بشار (٥) ، أنشدني أبي (٦) قال: أنشدنا أحمد بن
(١) لم أجد البيتين، وأبو سعد لم أتبين من هو. (٢) تقدم البيتان في الرواية رقم (٨٩) ، وهناك ثلاثة أبيات أخرى بعد هذين البيتين. (٣) وقع في المخطوط "أخي" بدل "أبي"، والصواب ما أثبت كما تقدم في الرواية رقم (١٠٥) . (٤) تقدمت الأبيات في الرواية رقم (١٠٥) . (٥) ابن محمد الأنباري، النحوي اللغوي، الإمام الحافظ، ذو الفنون، ولد سنة اثنتين وسبعين ومائتين. مات سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة. سير أعلام النبلاء (١٥/٢٧٤-٢٧٩) . (٦) هو القاسم بن بشار بن محمد الأنباري. قال الذهبي في ترجمة ابنه: "قد كان أبوه القاسم بن محمد الأنباري محدّثًا أخباريًّا، علاّمة من أئمة الأدب". ومات سنة أربع وثلاثمائة. انظر طبقات النحويين واللغويين (ص٢٢٨) ، وإنباه الرواة (٣/٢٨) ، والسير (١٥/٢٧٧-٢٧٨ ـ في ترجمة ابنه ـ) .