(١) هو محمد بن عبد الكريم بن محمد، أبو جعفر العبدي المَرْوَزي. كذّبه أبو حاتم. وقال الحافظ: «وخلط النباتي في «ذيل الكامل» بالحرّاني شيخ النسائي، فلم يصب» .
قلت: ذكره ابن حبان في الثقات، وحفيده أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم من شيوخ ابن حبان كما تقدم، مات سنة ستين ومائتين. انظر الجرح والتعديل (٤/١٦) ، والثقات (٩/١٣٦) ، وميزان الاعتدال (٣/٦٣٠) ، ولسان الميزان (٥/٢٦٤) ، والتهذيب (٩/٣١٥) . (٢) ابن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أسيد بن جابر، الأخباري العلامة، أبو عبد الرحمن الطائي، الكوفي المؤرخ أجمعوا على تركه، بل اتهمه بعضهم بالكذب. انظر: التاريخ الكبير (٨/٢١٨) ، وتاريخ ابن معين (٢٢٦) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص ١٠٤) ، والجرح والتعديل (٩/٨٥) ، والضعفاء للعقيلي (٤/٣٥٢) ، وتاريخ بغداد (١٤/٥٢-٥٣) ، والكامل لابن عدي (٧/٢٥٦٢-٢٥٦٣) ، وسير أعلام النبلاء (١٠/١٠٣) ، ولسان الميزان (٦/٢١٠) . (٣) هذا إسناد ضعيف جداًّ من أجل الهيثم بن عدي، وهو متروك، والحديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه (٢/٩٩٠/ح١٣٥٨) كتاب الحج، باب جواز دخول مكة بلا إحرام، من طريق عمار الدهني، عن أبي الزبير به، وفيه: «دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام» . (٤) ابن عمرو بن عامر بن لاحق بن شهاب، أبو محمد الأنصاري، الإصطخري، سكن بغداد وحدث بها. قال الخطيب: «وأكثر من يروي عنهم مجهولون لا يعرفون، وأحاديثه عن أبي خليفة مقلوبة» . وكانت وفاته سنة أربع وثمانين وثلاثمائة عن ثلاث وتسعين سنة. تاريخ بغداد (١٠/١٣٣-١٣٤) ، ولسان الميزان (٣/٣٥١) .