(١) الفقرة الأولى هذه: أخرجها ابن عدي في الكامل: ٦/٢٣٨٦-٢٣٨٧، وابن الجوزي في الموضوعات: ١/٢٩٩، من طريق مسعدة بن اليسع، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((مَنْ أكل الجرجير ... )) .
قال ابن عدي: مسعدة هذا ضعيف الحديث، كل ما يرويه من المراسيل ومن المسند وغيره، وقال ابن الجوزي: وهذا حديث موضوع، وقال أحمد بن حنبل: مسعدة ليس بشيء، خرّقنا حديث مسعدة منذ دهر، وقال أبو الفتح الأزدي هو مجهول، انظر ميزان الاعتدال: ٤/٩٨. وأخرجها الجرجاني في تاريخ جرجان: ٠/٣٤٣، ابن الجوزي في الموضوعات: ١/٢٩٩، من طريق عبد المؤمن بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو الحسن، عن أبي العلاء، عن مكحول، عن عطية بن بُسْر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم - ((بئست البقلة الجرجير، من أكل منها ليلا حتى يتضلّع بات ونفسه تنازعه، ويضرب عرق الجذام من أنفه، وقال النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: كلوها بالنهار وكفّوا عنها ليلاً. وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع وأكثر رواته مجاهيل. (٢) الفقرة الثانية: فقد ثبت نهيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ اقتراب المسجد ممن أكل الكراث، وقد تقدم ذلك في رواية رقم ((٤١٢)) . ولكن ما زاد على الكراث لم أقف عليه. (٣) الكرفس: بقل من فصيلة الخيميّات، ينبت على شاطئ المتوسط، وفي مناطق أخرى عديدة، زُرع أولاً كنبات طبّيّ ثم تحوّل إلى نبات غذائي، منه نوع الكرَفس، تؤكل جذوره. المنجد اللغة والأعلام: ٠/٦٨١. (٤) الفقرة الثالثة: لم أقف على من أخرجها. (٥) الفقرة الرابعة: أخرجها ابن الجوزي في الموضوعات: ١/٢٩٨، من طريق عمر بن حفص المازني، عن بشر بن عبد الله، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أبيه، عن جده الحسين بن علي قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: ((مَا من ورقة من ورق الهندبا إلا عليها طرة من ماء الجنة)) . وقال: فيه عمر بن حفص، قال أحمد بن حنبل: خرقنا حديثه، وفيه محمد بن يونس الكديمي، قال ابن حبان: كان يضع الحديث، ميزان الاعتدال: ٣/١٨٩، المجروحين: ٢/٣١٣. وأخرجها ابن عدي في الكامل: ٤/١٦٠٤، وابن الجوزي في الموضوعات: ١/٢٩٨، من طريق عبد الرحمن بن مسهر، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن مويى بن عقبة، عن ابن أنس بن مالك، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: ((الهندبا من الجنة)) .
قال ابن عدي: عبد الرحمن: لا يعرف كبير رواية، ومقدار ما له من الروايات لا يتابع عليه، وعنبسة بن عبد الرحمن، قال ابن معين: ليس بشيء، وتركه النسائي، وقال ابن حبان: صاحب أشياء موضوعة، لا يحل الاحتجاج به. انظر الضعفاء الصغير: ٠/٢٨٧، المجروحين: ٢/١٧٨-١٧٩. وأخرجها ابن عدي في الكامل: ٦/٢٣٨٧، وابن الجوزي في الموضوعات: ١/٢٩٩، من طريق مسعدة بن اليسع، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: ((عَلِيٌّ كل ورقة من الهندبا حبّة من ماء الجنة)) . وفي إسنادها مسعدة بن اليسع، تقدم بيان ضعفه، ونقل ابن الجوزي عن الأزدي أنه قال: متروك، وقال مرة: هالك كذّبه أبو داود، وقال الذهبي والكديمي: متهم، وعبد الرحمن بن مسهر وعنبسة بن عبد الرحمن متروك، وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. انظر ميزان الاعتدال: ٤/٩٨، الترتيبك ٠/٢١٤.