ثم امتدح الله جل علا الأنصار مبيناً فضلهم وشرفهم وكرمهم وعدم حسدهم وإيثارهم مع الحاجة فقال سبحانه [وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ] قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أوصي الخليفة بعدي بالمهاجرين الأولين، أن يعرف لهم حقهم، ويحفظ لهم كرامتهم، وأوصية بالأنصار خيراً الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبل، أن يقبل من محسنهم، وأن يعفو عن مسيئهم (٣).
(١) المنصوري: المقتطف: ٥/ ٢١٩ (٢) ابن كثير: تفسير القرآن العظيم: ٤/ ٣٦١، القرطبي: الجامع لأحكام القرآن: ١٨/ ٢٠، أبو حيان: البحر المحيط: ١٠/ ١٤٢ (٣) ابن كثير: مرجع سابق: ٤/ ٣٦١