وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم وراءه، وبكل حال، فلو تأخر عبد الرحمن عن رفاقه للحساب، ودخل حبواً على سبيل الاستعارة، وضرب المثل، فإن منْزلته في الجنة ليست بدون منزلة علي والزبير - رضي الله عن الكل (١).
قلت: والشواهد الدالة على منزله هذا الوصف - الأمومة للمؤمنين - ومناداة الصحابةرضي الله عنهم لهن بهذا الوصف الشريف: كثيرة لا تحصر، وما ذكر فيه كفاية، ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.
١٤) وأختم هذا المبحث بالآية العظيمة التي شهد المولى سبحانه وتعالى لأصحاب الشجرة بالرضا والرضوان، فقال سبحانه وتعالى: