وثَّقَه أحمد، وأبو زرعة، وابن سعد، والعجلي، والنسائي، وكان يحمل على علي، ومات سنة ست عشرة ومائة.
وفي «التقريب» (١): ميمون بن مهران الجزري، أبو أيوب، أصله كوفي، نزل الرَّقَّة، ثقة فقيه، ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز، وكان يرسل، من الرابعة.
قوله: عن ابن عمر، تقدم التعريف به.
٢٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَأَلتُ عَائِشَةَ، عَنْ صَلاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ، وَقَبْلَ الْفَجْرِ ثِنْتَيْنِ.
قوله: حدثنا أبو سلمة، يحيى (٢) بن خلف الباهلي، البصري، المعروف بالجُوباري.
عن: أبي عاصم، وعبد الأعلى، ومعتمر، وعدة.
وعنه: مسلم، وأبو داود، والمصنف، وابن ماجه، وأبو خَليفة الجُمَحي.
وثَّقَهُ ابن حبان. ومات سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
(١) (ص٥٥٦).(٢) «التذكرة»: (٣/ ١٨٧٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.