وعنه: الشعبي، والضحاك، وإسماعيل بن رجاء، وغيرهم.
قال العجلي: ثقة من كبار التابعين.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وفي «التقريب» (١): سَبْرة -بفتح المهملة، وسكون الموحدة- الهلالي الكوفي، ثقة من كبار الثانية، وقيل: إن له صحبة.
وأما علي فهو ابن أبي طالب، تقدم التعريف به.
٢١٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي عصَامَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا إِذَا شَرِبَ، وَيَقُولُ: هُوَ أَمْرَأُ، وَأَرْوَى.
قوله: ثنا قتيبة ويوسف بن حماد.
أما قتيبة فقد تقدم التعريف به.
وأما يوسف (٢) بن حماد، فهو المَعْنِي البصري.
عن: حماد بن زيد، وعبد الوارث، وجماعة.
وعنه: مسلم، والمصنف، والنسائي، وابن ماجه، وطائفة.
(١) (ص٥٦٠).(٢) «التذكرة»: (٣/ ١٩٤٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.