قوله: عن سفيان إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميعهم.
١٩٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا، أَوْ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، قَالَ وَهْبٌ: وَكَانَ صَدِيقًا لَهُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَجْمَعُ بَيْنَ الْخِرْبِزِ وَالرُّطَبِ.
قوله: حدثنا إبراهيم (١) بن يعقوب السعدي، أبو إسحاق، الجُوزَجَاني، الحافظ، سكن دمشق.
وروى عن: يزيد بن هارون، وحسين الجُعْفي، وأبي عاصم، وخلق كثير.
وعنه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن جَوْصَا، وابن خزيمة، والدولابي، وخلق.
وثَّقَه النسائي، وغيره.
وقال الدارقطني: كان من الحُفَّاظ المصَنِّفين، والمخرِّجين الثقات.
وقال الخَلَّال: كان أحمد يُكاتبه ويُكْرِمُهُ إكراماً شديداً، وقد حدثنا عنه الشيوخ المتقدمون.
وقال ابن عدي: كان يسكن دمشق، يحدث على المنبر، ويكاتبه أحمد بن حنبل فيتقوى بكتابه ويقرأه على المنبر، قال: وكان فيه تحامل على
(١) «التذكرة»: (١/ ٤٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.