قوله: حدثنا أحمد بن منيع، أنا أبو أحمد (١) أنا سفيان، تقدم التعريف بالجميع وسفيان هذا هو الثوري.
قوله: عن السُّدِّي (٢)، يعني الكبير، وهو أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة الكوفي، كان يقعد في سُدَّة باب الجامع بالكوفة.
رأى أبا هريرة، وروى عن: ابن عباس، وأنس، ومُرَّة الهَمْدَاني، وعِدَّة.
وعنه: زائدة، وشعبة، والثوري، وإسرائيل، وجماعة.
وثَّقَهُ أحمد. ولينه أبو زرعة.
وقال يحيى القطان: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال النسائي: صالح مات سنة سبع، وقيل: سنة تسع وعشرين ومائة.
وأما السُّدِّي الصغير فهو محمد بن مروان، متروك، ولم يخرج له أحد من أرباب الكتب العشرة.
وفي «التقريب» (٣): إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كَريمة السُّدِّي -بضم المهملة، وتشديد الدال-، أبو محمد الكوفي، صدوق، رُمِي بالتشيع، من الرابعة.
(١) هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري.(٢) «التذكرة»: (١/ ١٩).(٣) (ص١٠٨).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute