وفي الموضعين السابقين، ينادي الله تعالى عباده بمسمى الإيمان، تشريفاً لهم وتنبيهاً إلى مقتضيات هذا الإيمان من سرعة الاستجابة والطاعة مع الانقياد والتسليم لأحكامه سبحانه، والتي تشتمل على أحكام إلهية تحفظ لهم حرماتهم، بعيداً عن الريبة والشر، وتصونها من المفاسد.
ومن استخدامات أسلوب النداء في تقويم السلوك الاجتماعي