وقال أحمد بن حنبل (١): يُقبل عن ذاك حديث؟ يعني (٢): مَنْ يَكتُب عنه؟!.
وقال يحيى (٣): ليس بشيء.
(وقال الدارقطني (٤): ليس بالقوي.
وقال الخطيب (٥): ضعيف) (٦).
وقال ابن يونس (٧) عن ابن قُديد أنه قال له: كان متهماً في نفسه.
وقال سعيد بن تَلِيد الرُّعَيْني: إنه جاءه سَحَرًا فوجد غلاماً أمرد معروفاً بالتخليط مشتهراً به وهو خارج من داره فلم يعد إليه.
توفي ببغداد سنة (٢٢٧هـ)(٨).
(١) «الجرح والتعديل»: (٧/ ٦٦). (٢) هذا من كلام ابن أبي حاتم تفسيراً لعبارة أحمد بن حنبل. (٣) «سؤالات ابن الجنيد»: (رقم١١). (٤) «العلل»: (٣/ ١٠٧). (٥) ترجمه الخطيب في «تاريخ بغداد»: (١٤/ ٣٢١ - ٣٢٤) ولكني لم أجد كلاماً للخطيب من قبل نفسه. (٦) ما بين القوسين ألحق في الحاشية اليمنى، وأثبت الناسخ علامة اللحق في موضعه من صلب المتن. (٧) «تاريخ بغداد»: (١٤/ ٣٢٣ - ٣٢٤). (٨) كذا أرخه ابن يونس، وقد رده عليه الخطيب وساق بإسناده عن غير واحد أنه مات سنة (٢٣٦هـ). «تاريخ بغداد»: (١٤/ ٣٢٤).