والروايات بهذا المعنى كثيرة ومتضافرة ودالة على حصر أهل البيت في الخمسة الطاهرين.
وإمعانًا في تحديد أهل البيت، وإعلامًا لِلأُمَّةِ أخذ رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يتلو هذه الآية كل يوم على باب بيت عَلِيٍّ والزهراء حيث يجمع عَلِيًّا وفاطمة والحسن والحُسين.
(١) رواه مسلم في " الصيحح ": ٧/ ١٣٠. والحاكم في " المستدرك ": ٣/ ١٤٧. والبيهقي في " السنن ": ٢/ ١٤٩. والطبري في " جامع البيان ": ٢٢/ ٥. وابن كثير في " التفسير ": ٣/ ٤٨٥. والسيوطي في " الدر المنثور ": ٥/ ١٩٨، ١٩٩. (٢) " صحيح الترمذي ": ١٢/ ٨٥. و" تفسير الطبري ": ٢٢/ ٧. و" تفسير ابن كثير ": ٣/ ٤٨٥. و " مشكل الآثار: ١/ ٣٣٥. (٣) " جامع البيان " للطبري: ٢٢/ ٥. و" ذخائر العقبى " للمحب الطبري: ص ٢٤. و" الدر المنثور ": ٥/ ١٩٨.