الشيخان عن أبي هريرة مرفوعاً:"بينما امرأتان معهما ابنان لهما وجاء الذئب فأخذ أحد الابنين فتحاكما إلى داود فقضى به للكبرى، فخرجتا فدعاهما سليمان فقال: هاتوا بالسكين أشقه بينهما فقالت الصغرى: رحمك الله هو ابنها لا تشقه فقضى به للصغرى".
١٦٢ - حديث:"لما نشأت بُغض إليّ الأوثان، وبغض إليَّ الشعر ... " ١/ ٢١٣.
أبو نعيم في الدلائل عن شداد بن أوس.
١٦٣ - حديث:"لم أهم بشيء مما كانت الجاهلية تفعله إلا مرتين ... " ١/ ٢١٣.
البزار بسند صحيح من حديث علي بلفظ:"ما هممت بشيء مما كان أهل الجاهلية يعملون به غير مرتين، كل ذلك يحول الله بيني وبين ما أريد، ثم ما هممت بعدها بشىء حتى أكرمن الله برسالته".
١٦٤ - حديث:"كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب" ١/ ٢١٥.
ابن أبي شيبة في المصنف عن أبي أمامة.
١٦٥ - حديث عمر:"الجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث يشاء" ١/ ٢١٥.
ابن جرير وابن أبي حاتم، وسعيد بن منصور في سننه.
(١٦١) أخرجه مسلم ٣/ ١٣٤٤، والبخاري ٤/ ١٣٠ باب قوله تعالى {ووهبنا لداود سليمان نعم العبد .. }. (١٦٣) انظر مجمع الزوائد ٨/ ٢٢٦.