وخرجه ابن أبي الدُّنْيَا من وجه آخر مرسلًا. وفيه قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لَا حَاجَةَ لنَا فِي ابْنَتِكِ"، تجيئنا تحمل خطاياها، لا خير في مال لا يرزأ (٥) منه، وجسد لا ينال منه".
وروى بإسناده (٦) عن قيس بن أبي حازم قال: "طلق خالد بن الوليد امرأته، ثم أحسن عليها الثناء، فقِيلَ لَهُ: يا أبا سليمان، لأي شيء طلقتها؟ قال: ما طلقتها لأمر رابني منها، ولكن لم يصبها عندي بلاء".
(١) أخرجه أحمد في "المسند" (٢/ ٣٣٢، ٣٦٦)، والبخاري في "الأدب المفرد" (ص ١٤٦)، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٩١). (٢) (٢/ ٥٠٨). (٣) الجعظري: الفظ الغليظ المتكبر. "اللسان" مادة: (جعظر). (٤) (٣/ ١٥٥). (٥) رزأه ماله: أصاب من ماله شيئًا "اللسان" (٣/ ١٦٣٤). (٦) أخرجه ابن أبي الدُّنْيَا في "المرض والكفارات" (٢٠٣).