فَتَجَهَّدْنَ إِثرَهُ طالباتٍ ... وَاسْتمرَّتْ بهِ جنُونُ المِراح
فاخْتَشى مِنْ لحاقِها ثمَّ أنْ ... حى نحوَها كَرَّ ذائِدٍ مِلْحاح
فَكلاَ بعَضَها وبعضاً رآهُ ... وانبرى في القِفارِ كالمصباح
فعسى تلك وادِّلاجُ الليالي ... وَدُؤبُ الإِمْساءِ والإِصْبَاح
تُبْلِغنّي دِيارَ أمّ أُبيٍّ ... وَلَحْسبي بلوغُها منْ نجاح
وقال أيضا:
حَيّ الدُّوَيْرَةَ قَدْ عَفا طَللاها ... عُصُفُ الرّياحِ شَمالُها وصَباها
ماذا عَناك منَ ارْسُمٍ بتَنوفةٍ ... دَرَستْ مَعالِمُها وَصَمَّ صَداها
أمْ ما لِعَيْنِكَ لا تقَرُّ فَعَبْرَةٌ ... مِنها تمرُّ وعبْرةٌ تَغْشاها
أمْ صابها وشْكُ الفِراقِ بعائرٍ ... فبكتْ وحُقَّ لها الغَداةَ بُكاها
أمْ لا تزالُ لذِكرِ مَيَّةَ سادِراً ... تَبكى المَنازِلَ ضَلةً وسَفاها
ما راعني إلا الحُمُولُ طوالِعاً ... حَدَبَ الأجَمِّ غُدَيّةً أولاها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.