وإن يُلْقيا شأواً بأرْضٍ هوى لهُ ... مقرّضُ أطرافِ الذراعين أفحج
يَظلُّ بأعلى ذي العُشْيرةٍ صائما ... عليهِ وُقُوفَ الفارسيّ المُتَوَّج
وإن جاهَدَتْهُ بالخبارِ البَري لها ... بذَاوٍ وإن تَهبطْ بهِ السَّهْلَ يمعَج
تواصى بها العكراشُ في كلّ مَشرَبٍ ... وكعْبُ بن سَعْدٍ بالجديل المُضرّج
بزُرقِ النَّواحي مُرْهَفاتٍ كأنما ... توقُّدُها في الصّيفِ نيرانُ عرْفج
فإِن لا يَرُوعاهُ يُصيبا فؤادَهُ ... ويحرَجْ بعَجلي شطبةٍ كلّ محرَج
وقال يوما في مجلس، أنشد فيه ميميته: أرجو من الله أني أنا وحميد بن ثور، ننشد
قصيدتينا في ناد من أهل الجنة، فيحكمون بيننا. وهاهي ميميته:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.