*أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ١/ ١٤٤ و ٣/ ١٤٤، و"الدارمي"/ (٥٣)، و "النسائي" -في الكبرى- تحفة الأشراف ٢/ (١١١٩).
من طرقٍ عن الليث بن سعد به (١).
ورجال السند ثقات وانما حسنّته لحال عمرو بن أبي عمرو: ميسرة، مولى المطلب، المدني: فقد قال فيه إبن حجر: ثقة ربما وهم (٢).
قلتُ: قال الذهبي "في الميزان""ما هو بمستضعف، ولا بضعيف، نعم، ولا هو في الثقة كالزهري وذويه"، وقال ايضاً:" حديثة صالح حسن منحط عن الدرجة العليا من الصحيح". (٣) وتعقبه إبن حجر في "التهذيب" وقال: وحق العبارة أن يحذف "العليا"(٤). قال صاحبا التحرير "وهذا قول جيد، فيكون حديثه حسناً، فما باله وثقة هنا، وتعقب الذهبي هناك؟ ... "(٥).فهو صدوق حسن الحديث.
ولما كان عمرو: صدوق حسن الحديث، وقد انفرد ولم يتابع فيبقى حديثه حسناً.
٢٩ - روى عبد الله بن محمد بن عقيل: عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
((إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين، وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، غير فخرٍ)).
-إسناده ضعيف.
* أخرجه "أحمد" ٥/ ١٣٧ و١٣٨، و"عبد بن حميد"/ (١٧١)، و "الترمذي" -والفظ له-/ (٣٦١٣) وقال عنه حسن -صحيح، و "إبن ماجة"/ (٤٣١٤)، و "عبد الله بن أحمد" ٥/ ١٣٨، و "الحاكم" ١/ ٧١. من طرقٍ عن عبد الله إبن محمد بن عقيل بن أبي طالب بهذا الاسناد (٦).
وعلة الحديث هو عبد الله إبن محمد بن عقيل: قال إبن حجر: صدوق فيه لين، تغير
(١) انظر تحفة الاشراف/ (١١١٩)، والمسند الجامع ٣/ (١٦٤٤). (٢) التقريب (٥٠٨٣). (٣) ميزان الاعتدال ٣/ ٢٨١. (٤) التهذيب ٨/ ٨٤. (٥) التحرير ٣/ ١٠٢بتصرف. (٦) انظر تحفة الاشراف ١/ (٢٩)، والمسند الجامع ١/ (٨٤).