قال عبد الله بن الفرج: كان عتبة (الغلام) يعجن دقيقه ويجففه في الشمس ثم يأكله ويقول: كسرة وملح حتى نهنأ في الدار الآخرة, الشواء والطعام الطيب, وكان يأكل خبزاً وملحاً ويقول: العرس في الدار الآخرة.
وقال عبد الله بن شميط: سمعت أبي إذا وصف أهل الدنيا يقول: دائم البِطْنة, قليل الفطنة, إنما همته بطنه وفرجه وجلده, يقول: متى أصبح فآكل وأشرب وألهو وألعب؟ متى أمُسي فأنام؟
(١) الزهد للإمام أحمد, ص ١٨١. (٢) جامع العلوم والحكم, ص ٣٥٥. (٣) حلية الأولياء ٧/ ٢١٩.