وقال عبد الله بن عامر: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيتنا وأنا صبي صغير فذهبت أخرج لألعب، فقالت أمي: يا عبد الله، تعال حتى أعطيك، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «وما أردت أن تعطيه؟ ».
قالت: تمراً. فقال:«أما إنك لو لم تفعلي لكتبت عليك كذبة»(١).
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:«لا يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً»(٢).
فاحذر - أخي المسلم - من مغبة الكذب، فإن الكذب أساس الفجور كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار»(٣).
***
(١) رواه أبو داود رقم (٤٩٩١) في الأدب، باب في التشديد في الكذب، أيضاً أحمد (٣/ ٤٤٧) وفيه ضعف. (٢) جزء من حديث رواه البخاري (١٠/ ٤٢٣)، ومسلم رقم (٢٦٠٦). انظر: ص (٦). (٣) المصدر السابق.